الاثنين، 27 يونيو 2011

Reinforcement of axially loaded short columns

تصميم و تنفيذ التسليح للعواميد
للمهندس ياسر الليثي

part 1


part 2


part 3

شباب تيار "الاسلام السياسي" ... و شباب "الحمايه الدوليه"


- لقد عمل نظام مبارك و بكل قوه على استخدام كل الطرق التي تخدم مصالحه و سياساته و التي تضمن له البقاء في الحكم الاتوقراطي .... و هذه الطرق هي كثيره جداً , منها اشاعة الفتنه و المشاكل الطائفيه في مصر بشكل صغير نسبياً , لكي يستطيع هذا النظام ايهام الاقباط انه هو الذي يحميهم من بطش المسلمين , و انه لو سقط سوف يقوم المسلمون عليهم ليأكلوهم أكلاً و يمحوهم من الوجود ..... و مثل العمل على ان يقضي الانسان المصري (رب الاسره) كل يومه من اوله لآخره في العمل من اجل الحصول على "لقمة العيش" , حتى لا يتسنى له اي وقت فراغ يفكر فيه في بلده ولا في سياستها ولا في الفساد الذي التهم كل مؤسساتها ...... و مثل العمل على اشغال الطلاب و الشباب بالدراسه الصعبه المعقده كالثانويه العامه مثلاً التي يقضون فيها كل ايامهم من اجل الحصول على مجموع للالتحاق بكلية محترمه , و حتى في الكليه ان ارادوا التفوق عليهم ان يقضوا كل وقتهم في المذاكره و كل اموال اهلهم في الكورسات , مما يلهي الشباب تماماً عن التفكير في بلدهم (و خاصة ان الشباب هم اقوى قوه ثوريه تستطيع التمرد على هذا النظام الفاسد لمبارك) .... و غيره الكثير و الكثير من الطرق التي عمل نظام مبارك على رصفها و تسويتها من اجل ان يسير عليها المصريون في صمت , من اجل ان يحقق نظام مبارك مصالحه من سرقة و نهب اموال بلدنا و السيطره عليها .

- احد اهم هذه الطرق التي استخدمها هذا النظام الفاسد , هو طريق "الجهل" , و القاعده معروفه جدا التي تقول "ان حكم شعب جاهل اسهل و ايسر بكثير من حكم شعب متعلم و مثقف" .... فعمل نظام مبارك على ارساء قاعدة "الجهل" في الشعب المصري ... فاصبح الشعب المصري به نسبة اكثر من40% اميه ... و النسبه المتبقيه (60%) حوالي نصفها او ثلاث اربعها تتمتع ب"الجهل العام" و تسير في حياتها بمبدأ "الفهلوه" ... و حتى النسبه القليله المتبقيه بها جزء كبير يتمتعون ب"الجهل السياسي" .... فيصبح من يفتقد هذه السمه "الجهل السياسي" نسبه قليله جداً في الشعب المصري

- و قد خلق هذا الجهل , حاله من "الفراغ الفكري و العلمي و السياسي" لدى عقول معظم شباب بلدنا ... فكيف يمكن للشاب العادي ان يملأ هذا الفراغ الفكري في عقله اذاً ؟ ... هناك الكثير من الطرق ... و لكن هل هناك طريقه اسهل و ايسر و اكثر راحة (نفسياً) من الدين ؟ ... اقصد التدين الشكلي الظاهري من الخارج ... معظم الشباب (ان لم يكن كلهم) يمتلكون بداخلهم مشاعر "الخوف من جهنم و الطمع في الجنه" ... بوجود هذه المشاعر داخل قلبه , و بوجود هذا الفراغ الفكري داخل عقله ... و مع اضافة بعض العوامل المساعده (مثل رجال دين متشددين او متاجرين بالدين) .... يخرج لنا الناتج و هو شاب يتبع و يؤمن ب"التيار الديني السياسي"

- الموضوع اذاً اشبه بمعادلة كيميائيه
(مشاعر الخوف من جهنم في القلب) + (فراغ فكري في العقل)   ===(عامل مساعد : متاجرون بالدين)===>> شاب متدين تدين ظاهري يتبع تيار "الاسلام السياسي"  
هذا في الجانب الاسلامي 

- اما في الجانب المسيحي .. فيختلف فيه الناتج , و يزيد فيه عامل مساعد اخر ... العامل المساعد الاخر هو ما يتعرض له المسيحيون من حوادث طائفيه و اضطهاد كحرق كنائس و قتل اقباط ليلة عيدهم و و و ..... و الناتج لا يكون شاب يتبع تيار مسيحي سياسي .. و لكن لأن المسيحيون اقليه عدديه .. فمن الصعب ان نجد تياراً مسيحياً سياسياً في مصر , و لكننا نجد الناتج مختلف , يتمثل في اشياء مختلفه .... ربما شاب مسيحي يتمتع بالثقافه اليهوديه الذين يرون ان اقاربهم هم اليهود فقط , هكذا شاب مسيحي يتمتع بثقافة ان اخوته هم المسيحيون فقط , و هم اهم عنده من المسلمين ولا يتمتع بثقافة "السامري الصالح" التي علمه اياها المسيح ... و ربما شاب مسيحي يتمنى من داخل قلبه ان يحدث تدخل اجنبي في مصر لكي يحمي الاقباط من بطش المتطرفين (اعترف اني احياناً كنت امر بهذا الشعور) .... و ربما شاب مسيحي كل ما يهمه هو المسيحيون و الكنيسه و فقط اكثر بكثير من بلده .

- كل هذه العوامل بالاضافه الى ارتباط المصري بالدين منذ القديم , (فقد نشأ المصرى القديم على مجتمع زراعى يعتمد فية كل الاعتماد على نهر النيل,ظروف الزراعة والحصاد اعتمدت على نهر النيل فكان المصرى يبذل كل جهد فى عملية الزراعة ثم يأتى الفيضان فيجهز على ماقام بة الفلاح من مجهود...فأيقن المصرى ان مقدوراتة ليست بيدة ولكن بيد النيل فعبد النيل وكان يقدم لة القرابين والجميع يعلم مسألة وفاء النيل وعروس النيل التى كان يرمى المصريين بناتهم للنيل طلبا للوفاء وطلبا للحماية من النيل.. ) ** .... ادت الى ما نراه الآن من مشاكل و انقسامات في مصر , و تساعد السياسه الامريكيه التي تسعى بكل شده الى تقسيم مصر ... و ادت الى استخدام الدين كاداة هامه جداً في يد الانتهازيين الذين يسعون لمصالحهم الشخصيه عن طريق خداع المصريين .. سواء البسطاء الذين كل همهم هو ان يعيشوا "وخلاص" ... و خداع الشباب الذين اجتمعت فيهم عنصار المعادله السابقه (الخوف و الفراغ) .. لتغيير المفاهيم عندهم ... مثل ايهامهم بان "الليبراليه" هي ان امك ماتلبسش حجاب (كما قال الجهبذ شومان) .. و ايهامهم بان "العلمانيه" هي الالحاد و فصل الدين عن الحياه ... و غيره و غيره من تغيير المفاهيم عند الشعب المصري
و خاصة و ان تغيير المفاهيم و خداع البسطاء سياسياً ليس شيئاً جديداً عند الانتهازيين , فقديماً كانت طريقة محاربتهم ل"احمد لطفي السيد" الذي كان في كل مره يكتسح منافسه في ملجس الشعب هي انهم اوهموا الناس انه رجل "ديموقراطي" و العياذ بالله ... و ان الديموقراطيه هي كفر و و و ........ فما حدث قديماً مع مفهوم "الديموقراطيه" .. يحدث الان مع مفهوم "العلمانيه" و "الليبراليه" ... يغيرون المفاهيم عند البسطاء لكي يحصلوا على ما يريدونه من مصالح سياسيه شخصيه

** ....  منقوله من مقال لصديقي عبد الوهاب
اخيراً اقول اننا يجب ان نعرف جيدا ان "لكل قاعده شواذ" ....... و الله الموفق و المستعان :)

مصر الغلبانه تعبت فمنسيبهاش تضيع .. و الدين لله لوحده و الوطن للجميع

اسلاميه اسلاميه

مظاهرات ماسبيرو التي فقدت روح الوطنيه تماماً , و اتسمت بالطائفيه

ماذا سننتظر من الاقباط عندما يرون مشهداً كهذا يمر مرور الكرام ؟؟

موريس صادق بجانب "المتطرف" تيري جونز

ان كانت هذه هي مشاعر شبابنا .. فهل نحن على اعتاب حرب اهليه ؟؟؟

هل اصبح موريس صادق بطلاً في نظر شباب الاقباط ؟؟؟؟؟؟؟؟

هل الدوله المدنيه معاديه للاسلام ؟؟ .. و هل انشأها الغرب كراهيةً في المسيحيه ؟؟



- كنت قد قرأت موضوعاً عند احد اصدقائي المتدينين الاسلاميين , يهاجم فيه الدوله المدنيه (كما يهاجم فيه المسيحيه ايضاً) و يقول انها (اي الدوله المدنيه) كفرٌ , و معاداة لشريعة الله (في عقيدته) .. كما قال ان من انشأ نظام الدوله المدنيه كانت اوروبا في العصور المظلمه , و هذا كان بسبب كراهيتهم في الدين المسيحي.

- سينقسم الرد الى جزئين , اول جزء ... و هو هل فعلاً انشأ الغرب الدوله المدنيه  كراهيةً في المسيحيه , بسبب العصور المظلمه للكنيسه , و التي كانت الكنيسه فيها هي السلطه السياسيه المسيطره على الدوله ؟؟؟؟
الرد ببساطه , ان انشاء الدوله المدنيه , لم يكن كراهيةً في المسيحيه , بينما كان التزاماً بقواعد و تعاليم المسيحيه .... صحيح ان الكنيسه في اوروبا مرت بعصور مظلمه , حيث كانت الكنيسه هي الجهه السياسيه الحاكمه للدوله , فكان عصراً مظلماً مليئاً بالاستبداد الديني , و السياسي ....... و لكن هل كان انشاء الدوله المدنيه و فصل الدين عن الدوله نابع عن كراهيه و تعقيد من المسيحيه كما ادعّى الاخ كاتب المقال ؟؟ ..... الاجابه هي لا , بل هي كانت التزاماً بتعاليم المسيحيه ...... فقد كانت احدى تعاليم السيد المسيح هي "فصل الدين عن الدوله"  ... و قد اوصانا بهذا في الانجيل تحديداً في (مر 12 : 17) حينما قال " اعطوا ما لقيصر لقيصر و ما لله لله" ... فقد علمنا السيد المسيح بان نفصل تماماً بين السياسه و الدين ...... في نظري السياسه هي سبيل لتنظيم المجتمع و العلاقه بين الدول ....... بينما الدين هو علاقه شخصيه روحيه بين الانسان و الله .... فالدين اسمى بكثير جداً من ان يتم تسييسه , و استخدامه في التحكم في الشعوب , و هكذا فان فصل الدين عن السياسه , هو تعليم من تعاليم المسيحيه .... فانشاء الدوله المدنيه التي نفصل فيها الدين عن السياسه , لم يكن كراهيةً في الدين المسيحي , بل كان تنفيذاً لتعاليم و وصايا السيد المسيح .

- الجزء الثاني من الرد , و هو هل الدوله المدنيه معاديه للاسلام ؟؟ .. من ضمن الاعتراضات , انه قال ان في الدوله المدنيه الديموقراطيه , الشعب هو مصدر تشريع القوانين (الاغلبيه و الديموقراطيه) .... و هو اعترض على هذا , حيث قال ان التشريع يجب ان يكون من الله ...... و انا لا اعترض معه ابداً على ان يكون التشريع من الله ..... و لكن من الواضح ان السيد الفاضل تناسى ان مصر يسكنها مسلمين و مسيحيين و يهود و بهائيين بل و ملحدين ايضاً ... فكل فئة منهم يرون الله  بطريقه غير تلك التي يراه بها الفئه الاخرى .... فالمسيحيون لا يؤمنون بالاسلام و بالقرآن , و اليهود لا يؤمنون بالمسيحيه و بالانجيل , و كذلك المسلمون ينظرون لكل من الانجيل و التوراه على انهم كتب محرّفه ..... فكيف يمكن التوفيق بين رؤية كل فئه من الفئات لله ؟؟؟؟ .... هنا يأتي دور الدوله المدنيه , و هي توفيق القوانين لكي توافق كل فئات الشعب , بدون تحيز لفئه معينه (مهما زاد عددها) دون الاخرى , اما عن دين كل انسان , فله ان يطبقه في حياته بحريه بدون ان يعتدي على غيره و ان يفرض عليه دينه و شريعته باي طريقه من الطرق .... فبمنتهى الاختصار , الدوله المدنيه تعني "الدين لله و الوطن للجميع" , و الدوله المدنيه تعني "لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ (البقرة 255)" .. فمن يريد تطبيق الشريعه الاسلاميه في حكم مصر لكي يحول مصر الى دوله دينيه , انما هو بذلك يفرض الشريعه الاسلاميه على غير المسلمين و يكرههم عليها , و هو بهذا يخالف نصاً صريحاً في القرآن يأمر المسلمين بعدم اكراه غيرهم في الدين .... مره اخرى الدوله الدينيه ليست معاديه لأي دين من الاديان , بل ان من المفترض ان الدين اسمى بكثير من ان يتم تسييسه
ثم بعد ذلك , عندما ارسلت له ردي قال لي رداً جميلاً جداً فقال لي بالحرف " لكن اللي اعرفه و اللي اي بني ادم مهما كان تفكيره يقتنع بيه ان المفروض ربنا اللي خلقنا يخلق لينا نظام نمشي عليه و نتحاكم اليه 
اشمعني خلق نظام تسير فيه الكواكب و المجرات من غير ما يحصل في حركتها خلل او حيود ؟؟
حتي الذرة اللي هي اصغر شئ ليها نظام بتتحرك مكوناتها وفقا له" .
و الحقيقه ان رده اعجبني كثيراً , و لكن الرد ببساطه هو ان فعلاً الله اعطانا سبيلاً رائعاً لكي نعرف نظاماً نمشي عليه و هذا السبيل هو "العقل" ... هذا العقل الذي اكتشف الكواكب المذكوره ,  و هو الذي اكتشف الذره التي تكلم عليها , و هذا السبيل للنظام (اي العقل) لا يقتصر على فئه معينه من البشر دون غيرها , فقد اعطاها الله لكل البشر بغض النظر عن دينهم (فالله ليس عنصرياً) ... هذا السبيل اعطاه الله للجميع , و الدليل على ان هناك علماء عظماء جداً , منهم الملحدين و اليهود و المسيحيين و المسلمين , فالعقل لا يقتصر على المسلمين فقط , او على المسيحيين فقط , و هذا هو السبيل الذي اعطاه الله للجميع بدون تفرقه , لكي ينظموا حياتهم ..... اذاً فلو اردنا ان يتم حكم الدوله بالدين , ستكون الحكم متحيزاً لفئه معينه من البشر (و هم الذين يؤمنون بهذا الدين) ... بينما العقل موجود عن الجميع بغض النظر عن ديانتهم ,  و بالتالي فان العقل افضل لتنظيم الحياه , لأنه مشترك بين الجميع لن يتحيز لفئه معينه , بعكس الدين الذي يختلف فيه البشر .
اذاً فالدوله المدنيه الليبراليه ليست ضد الاسلام ابداً , و هي ليست ضد اي دين من الاديان , بل هي الدوله التي تكفل حرية الدين و العقيده و التعبّد للجميع , بدون انحياز لفئه معينه .... كما ان الدين من المفترض انه اسمى بكثير من ان يتم تسييسه , و تحويله الى اداه لحكم الناس , و ربما التحكّم فيهم .